سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

225

كتاب الأفعال

وأنشد أبو عثمان : 1787 - تجشّمت من جرّاك والبوم والصّدى * له ضابح إن كنت أسريت من أجلى « 1 » وقال ذو الرمة : 1789 - سباريت يخلو سمع مجتاز خرقها * من الصّوت إلا من ضباح الثّعالب « 2 » وقال العجاج : 1789 - من ضابح الهام وبوم بوم « 3 » وضبحت الخيل ضبحا : صوّتت ، وليس بصهيل ولا حمحمة ، وضبحت أيضا : مثل ضبعت . وضبحت ، النّار الشئ ضبحا : غيّرته . وأنشد أبو عثمان : 1790 - وأصفر مضبوح نظرت حواره * على النار واستودعته كفّ مجمد « 4 » أصفر : هاهنا : قدح ، والمجمد . الذي يضرب بها . ( رجع ) * ( ضرح ) : وضرح القبر ، والشئ ضرحا : شقّه ، وضرح الشهادة : جرّحها ، وضرح الشئ : رمى به . وأنشد أبو عثمان للنّجاشى « 5 » : 1791 - ضرحت صحابة النّد ماء عنّى * وما بالى وأصحاب الشّراب وضرحت الدابّة برجلها ضراحا « 6 » : رمحت .

--> ( 1 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب : ( 2 ) هكذا ورد في الديوان 58 ، ورواية ب والتهذيب 4 - 218 واللسان - ضبح « ركها « مكان « خرقها ؛ . ( 3 ) هكذا نسب في التهذيب 4 - 219 واللسان - ضبح ، والرواية فيهما « بوام » مكان « بوم » ولم أجده في ديوان العجاج ط بيروت وعلق عليه محقق التهذيب بقوله : وجاء بمستدركات الديوان 87 برواية « توأم » بدل « بوام » . ( 4 ) ورد الشاهد في التهذيب « ضبح » غير منسوب وفي مادة - جمد نسب لطرفة ثم قال ؛ قال ابن برى ويروى البيت لعدى بن زياد ، قال : وهو الصحيح ، ولم أجده في ديوان طرفة ، كما لم أجده في صلب ديوان عدى ، وجاء في ملحقات الديوان 196 ضمن ما ينسب له ولغيره . ( 5 ) النجاشي الشاعر : قيس بن عمرو بن مالك له ترجمة في الشعر والشعراء 329 ، ولم أقف على بيت الشاهد فيما رجعت إليه من كتب . ( 6 ) في أ : « ضراحا « بضم الضاد ، وصوابه الكسر ، وقد جاء في اللسان - ضرح ، وضرحت الدابة برجلها تضرح ضرحا وضراحا بفتح الضاد وكسرها في المصدر ، الأخيرة عن سيبويه ، فهي ضروح : رمحت